
في سياق يتزايد فيه النقاش حول علاقة المسؤول بالمواطن، يبرز نموذج يراهن على القرب والتواصل المباشر كمدخل أساسي لممارسة الشأن العام. يتعلق الأمر بطريقة اشتغال تعتمد على فتح الأبواب أمام المواطنين، والإنصات لانشغالاتهم دون تعقيدات إدارية أو حواجز شكلية.
وفي هذا الإطار، يؤكد عدد من أبناء إقليم سيدي إفني أن زياراتهم إلى الرباط غالبا ما تقترن بلقاءات مباشرة واستقبال سلس، يعكس توجها قائما على تقريب الإدارة من المواطن، وتعزيز الثقة في المؤسسات.
ويُسجل في هذا السياق اسم مصطفى بايتاس، الذي يحرص، حسب متتبعين، على الحفاظ على قنوات تواصل مفتوحة مع أبناء الإقليم، سواء من خلال الاستقبال المباشر أو التفاعل مع مختلف القضايا المطروحة.
ورغم ما يرافق العمل السياسي من انتقادات وتباين في وجهات النظر، يظل الرهان، بحسب مهتمين، على استمرارية هذا النهج القائم على الانفتاح، باعتباره أحد المداخل الأساسية لتعزيز الثقة بين المواطن والمسؤول.
وفي ظل التحولات التي يعرفها المشهد السياسي، تبقى مثل هذه التجارب محط متابعة، لكونها تطرح سؤالا جوهريا حول نموذج المسؤول القريب من المواطن، ومدى قدرته على إحداث فرق ملموس في الواقع اليومي.



