
المنشور يتناول واقعة إزاحة شيخ طاعن في السن من مقعده، وهي قصة أثارت ردود فعل كبيرة بين سكان المنطقة ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي. الحادث وقع خلال فعاليات افتتاح مهرجان سنوي في سيدي افني، وهو ما أثر على سير الفعاليات بشكل كبير.
الشيخ المسن، الذي يُعرف بأسماء ترابية وعشائرية تدل على قدمه ومكانته في المجتمع، هو أحد كبار أعضاء المقاومة وجيش التحرير في منطقة ايت باعمران. يُدعى الحاج محمد صدقي، وهو ابن المقاوم البعمراني الخمسي الأسوكمي، وإبراهيم بن سليمان بن علال، وحفيد الشريف سيدي سليمان بوتوميت.
الواقعة أثارت استنكاراً واسعاً بسبب احترام المسنين في الثقافة المغربية، وكانت تلك الإزاحة مفجعة لكثيرين، خاصة وأن الشيخ يحظى بتقدير كبير في المجتمع المحلي ولديه تاريخ طويل من الخدمة والعطاء.