
تعالت أصوات عدد من ساكنة جماعة سيدي مبارك، عقب ما وصفوه بعرقلة مجهودات محلية تهدف إلى تحسين وضعية أحد المسالك الطرقية المؤدية إلى مجموعة من الدواوير، وذلك بعدما بادرت الساكنة، في إطار العمل التشاركي والتضامن المحلي، إلى شق الطريق وإصلاحه لتسهيل تنقل المواطنين وفك جزء من العزلة عن المنطقة.
وحسب روايات عدد من المهتمين بالشأن المحلي، فإن هذه المبادرة لقيت استحساناً واسعاً لدى الساكنة بالنظر إلى أهميتها في تحسين ظروف التنقل، خاصة بالنسبة للتلاميذ والمرضى ومستعملي الطريق بشكل يومي، غير أن بعض التصرفات السلبية أثارت موجة من الاستياء، بعدما أقدم أحد الأشخاص، وفق ما يتم تداوله محلياً، على وضع أحجار وسط الطريق في بعض المقاطع، الأمر الذي يشكل خطراً على المارة ومستعملي العربات والدراجات.
وأضافت المصادر ذاتها أن عدداً من المتضررين سبق لهم التوجه بشكاية في الموضوع إلى الجهات المعنية، مطالبين بالتدخل لوضع حد لهذه التصرفات التي يرون أنها تتنافى مع روح التعاون والمصلحة العامة، خاصة وأن الطريق تمثل منفعة جماعية لفائدة عدة دواوير بالمنطقة.
وطالبت الساكنة السلطات والمسؤولين المحليين بالتفاعل الجدي مع هذا الملف، والعمل على حماية المرافق والمسالك ذات النفع العام، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المواطنين واستمرار المبادرات التنموية التي تعتمد بالأساس على تضافر جهود أبناء المنطقة وخدمة الصالح العام.
ويؤكد متابعون أن التنمية بالعالم القروي تظل مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الجميع، بعيداً عن أي سلوك قد يعرقل المبادرات الإيجابية التي تسعى إلى تحسين ظروف عيش الساكنة وفك العزلة عن المناطق القروية.



