عبد الرحمان حجي… نموذج المسؤول القريب من المواطن

في زمن أصبح فيه الضجيج الإعلامي لدى البعض بديلاً عن العمل الميداني، يبرز اسم عبد الرحمان حجي كواحد من الوجوه الشابة التي اختارت طريق العمل الجاد والهادئ، واضعة مصلحة الساكنة فوق كل اعتبار.
فالرجل استطاع، منذ تحمله مسؤولية رئاسة جماعة أملن، أن يقدم نموذجاً للمسؤول المتواضع والقريب من المواطنين، حيث جعل من الإنصات لمشاكل الساكنة والترافع عن قضاياها أولوية دائمة في عمله اليومي. لم يكن حضوره مرتبطاً بالمناسبات أو المناسبات الانتخابية، بل ظل حاضراً بين المواطنين، متابعاً لشؤونهم ومواكباً لانشغالاتهم بكل مسؤولية وجدية.
إن قيمة المسؤول لا تقاس بكثرة التصريحات ولا بحجم الضجيج الذي يرافق تحركاته، بل بما يقدمه من جهود حقيقية لخدمة منطقته، وهو ما يجسده عبد الرحمان حجي من خلال أسلوبه القائم على الحكمة والتواصل والعمل المتواصل من أجل تحقيق التنمية المحلية وتحسين ظروف عيش الساكنة.
لقد كسب احترام الكثيرين بفضل أخلاقه الرفيعة وتواضعه وحسن تعامله مع الجميع، مؤمناً بأن المسؤولية تكليف قبل أن تكون تشريفاً، وأن خدمة المواطنين واجب يقتضي الحضور الميداني والتفاعل المستمر مع مختلف القضايا والانتظارات.
وإذا كانت الجماعات الترابية في حاجة إلى قيادات تجمع بين الكفاءة والنزاهة والقرب من المواطن، فإن تجربة عبد الرحمان حجي تقدم مثالاً مشرفاً للشباب الطموح القادر على تحمل المسؤولية بروح وطنية صادقة ورؤية تنموية هادفة.
تحية تقدير للأخ عبد الرحمان حجي، رئيس جماعة أملن، على ما يبذله من جهود في خدمة الساكنة، وعلى نهجه القائم على العمل الهادئ والفعال، بعيداً عن المزايدات والضجيج، وقريباً من هموم المواطنين وتطلعاتهم.



