مهرجان الفضة بتيزنيت
السهرة الأولى





عاشت مدينة تيزنيت، مساء الخميس 16 يوليوز 2026، على إيقاع أولى السهرات الفنية للدورة الرابعة عشرة لمهرجان تيميزار للفضة، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، حيث تحولت منصة المهرجان إلى فضاء نابض بالإبداع، احتضن باقة من أبرز الفنانين المغاربة الذين رسموا ليلة استثنائية امتزجت فيها الموسيقى بالأصالة، والفن بالاحتفاء بالهوية المغربية.
وافتتحت السهرة أوركسترا بايا التي أمتعت الجمهور بعرض موسيقي متنوع، مزج بين الإيقاعات المغربية الأصيلة والتوزيعات العصرية، في أجواء تفاعلية مهدت لانطلاقة ليلة فنية بامتياز.
ثم اعتلى المنصة الفنان أحمد أماينو، الذي قدم مجموعة من أشهر أعماله، ليواصل شد انتباه الجمهور بأدائه المتميز وحضوره القوي، وسط تفاعل واسع من الحاضرين الذين رددوا معه عددا من أغانيه.
وتواصلت السهرة مع الفنان الحاج أعراب أتيكي، أحد أبرز الأسماء في الأغنية الأمازيغية، حيث حمل صوته وإيقاعاته الجمهور في رحلة موسيقية استحضرت عمق التراث والثقافة الأمازيغية، مؤكدا المكانة التي تحتلها الأغنية الأمازيغية ضمن المشهد الفني الوطني.
كما ألهب الفنان بدر وعبي حماس الجمهور، من خلال أداء مفعم بالحيوية، قدم خلاله باقة من الأغاني التي لاقت تفاعلا كبيرا، في مشهد عكس النجاح التنظيمي والإقبال الجماهيري الذي ميز السهرة.
واختتمت الليلة الفنية بحضور النجم لازارو، الذي كان مسك ختام السهرة، حيث اعتلى المنصة وسط استقبال حافل من الجمهور، مقدما أشهر أعماله التي تفاعل معها الحاضرون بالغناء والتصفيق، ليمنح جمهور تيزنيت لحظات فنية مميزة أسدلت الستار على أولى سهرات المهرجان في أجواء احتفالية استثنائية.
وتؤكد هذه السهرة نجاح مهرجان تيميزار في الجمع بين تثمين التراث المادي واللامادي، والانفتاح على مختلف الألوان الموسيقية المغربية، بما يجعل من هذه التظاهرة الثقافية موعدا سنويا يجمع بين الصناعة التقليدية، والفن، والسياحة، ويعزز إشعاع مدينة تيزنيت كوجهة ثقافية بامتياز.
ومع هذا الحضور الجماهيري اللافت والتنظيم المحكم، يواصل مهرجان تيميزار للفضة ترسيخ مكانته كأحد أبرز المهرجانات الوطنية، مقدما برنامجا متنوعا يزاوج بين الأصالة والحداثة، ويجعل من ليالي تيزنيت فضاء للاحتفاء بالإبداع المغربي في مختلف تجلياته.












