عبد الله الفوى هرم أودادن يختتم مهرجان العسل بإبداع لا يشيخ
مهرجان العسل

19 يوليوز 2026
لم تكن السهرة الختامية لمهرجان العسل مجرد موعد فني عابر، بل كانت ليلة استثنائية اختتمت بتوقيع واحد من أعمدة الأغنية الأمازيغية، الفنان الكبير عبد الله الفوى، قائد مجموعة «أودادن»، الذي أثبت مرة أخرى أن الكبار لا يحتاجون إلى كثير من الكلام… يكفي أن يعتلوا المنصة.
وبمجرد ظهور الهرم عبد الله الفوى، اشتعلت أجواء المهرجان، وانطلقت نغمات أعادت الجمهور إلى زمن الفن الأصيل، حيث الكلمة الراقية، واللحن المتجذر في الذاكرة، والأداء الذي لا يفقد بريقه مهما تعاقبت الأجيال. كان حضور أودادن على منصة مهرجان العسل أشبه بعودة الذاكرة الجماعية إلى أجمل صفحاتها.
بصوته المميز وحضوره الآسر، نجح عبد الله الفوى في تحويل السهرة إلى مساحة للحنين والفرح، فغنى الجمهور معه، وتفاعل مع كل نغمة، مؤكدا أن الفن الحقيقي لا يخضع لزمن ولا تنال منه السنوات. فحين يتعلق الأمر بأودادن، لا يكون الجمهور أمام مجرد فرقة موسيقية، بل أمام تاريخ فني وثقافي صنع جزءا من وجدان الأغنية الأمازيغية.
وهكذا أسدل مهرجان العسل ستاره يوم 19 يوليوز 2026 على واحدة من أقوى لياليه، بعدما منح الجمهور موعدا استثنائيا مع أودادن، ومع فنان كبير اسمه عبد الله الفوى، الذي لم يكتف بإحياء السهرة الختامية، بل أعاد تعريف معنى أن يعتلي الهرم المنصة… فيصمت الكلام، ويتكلم الفن.




