استدعاء فاطمة الزهراء المنصوري إلى القصر الملكي يرفع منسوب الترقب
رئاسة الحكومة

تتجه الأنظار، يوم غد الاثنين، إلى فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، عقب تداول معطيات تفيد باستدعائها للحضور إلى القصر الملكي، في وقت يعيش فيه المشهد السياسي المغربي مرحلة ترقب عقب تصدر الحزب نتائج الانتخابات التشريعية.
ويأتي هذا الاستدعاء، إن تأكد رسمياً، في سياق دستوري يفتح الباب أمام مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة، خصوصاً أن الفصل 47 من الدستور ينص على تعيين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات مجلس النواب.
وتتداول الأوساط السياسية اسم المنصوري ضمن الشخصيات المطروحة لرئاسة الحكومة، غير أن مجرد الاستدعاء لا يعني بالضرورة تكليفها بهذه المهمة، إذ يبقى القرار النهائي من الاختصاصات الملكية، في انتظار ما قد يصدر من بلاغ رسمي.
وتترقب الساحة السياسية ما ستسفر عنه الساعات المقبلة، وسط تساؤلات متزايدة حول الشخصية التي سيُعهد إليها بتشكيل الحكومة المقبلة.
سوس ماسة بريس |متابعة زينبة ارموش
