أخبار متنوعةأراءأقاليم وعمالات الجهةإقليم تارودانتإقليم تيزنيتإقليم شتوكة آيت باهاإقليم طاطاثقافةدوليرياضةسياسةعمالة أكادير إداوتنانعمالة إنزكان أيت ملولمجتمعوطني

الحبيب مروان.. ابن أمسكروض الذي تربّى في أحياء أكادير يخوض غمار التشريعيات

انتخابات تشريعية

في محطة انتخابية جديدة، يواصل الحبيب مروان حضوره في المشهد السياسي، بعد اختياره وكيلاً للائحة حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية برسم الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026 بالدائرة الانتخابية أكادير إداوتنان.
وإذا كان لكل مرشح مسار يعرّفه لدى الناس، فإن مسار الحبيب مروان يحمل خصوصية واضحة؛ فهو منحدر من أمسكروض، وترعرع في حي تالبورجت بمدينة أكادير وسط جيله، وعاش تفاصيل المدينة وأحياءها، وتكوّنت علاقاته الإنسانية والاجتماعية مع ساكنتها على امتداد سنوات.
إنه ابن بيئتين متكاملتين: أمسكروض التي ينحدر منها، وأكادير التي ترعرع بين أحيائها، وهو ما جعله قريباً من مختلف الشرائح الاجتماعية، سواء في تالبورجت أو أحشاش أو أمسرنات وغيرها من أحياء المدينة.
ويعرفه من عايشوه عن قرب بكونه شخصاً جاداً، حيوياً ومنفتحاً على الجميع، وهي صفات لا تُقاس بالشعارات الانتخابية، وإنما بما يتركه الإنسان من علاقات وانطباعات طيبة لدى الناس خلال مساره.
وترشيح الحبيب مروان في دائرة أكادير إداوتنان يأتي في سياق انتخابي تتنافس فيه عدة مشاريع واختيارات سياسية، حيث يصبح الناخب أمام مسؤولية اختيار من يراه قادراً على تمثيله والدفاع عن انتظاراته داخل المؤسسة التشريعية.
وبالنسبة للحبيب مروان، فإن خوض هذه التجربة لا يمثل فقط طموحاً شخصياً، وإنما هو أيضاً عودة ابن المنطقة إلى فضاء المشاركة السياسية من بوابة الاستحقاق التشريعي، حاملاً معه رصيداً من المعرفة بالمجال وبأكادير وأحيائها، وبالروابط الاجتماعية التي نسجها مع أبناء جيله ومع مختلف الفئات.
ومن أمسكروض إلى تالبورجت، ومن أحياء أكادير إلى مختلف مناطق الدائرة، يمتد مسار رجل اختار أن يدخل غمار المنافسة الانتخابية واضعاً تجربته وحضوره وعلاقاته أمام الناخبين، في انتظار أن يكون البرنامج والكفاءة والقرب من المواطن هي عناصر الحكم الأساسية.
فالانتخابات في نهاية المطاف ليست مناسبة لتبادل الاتهامات، وإنما هي موعد مع المواطن وصندوق الاقتراع، الذي يبقى الفيصل في اختيار من سيمثل ساكنة أكادير إداوتنان.
الحبيب مروان.. ابن أمسكروض، ابن تالبورجت، وواحد من أبناء أكادير الذين اختاروا أن يخوضوا تجربة التمثيل البرلماني، واضعاً مساره وحضوره أمام الناخبين، والقرار في النهاية للمواطن.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
× How can I help you?