بحضور عزيز أخنوش… تافراوت تطلق مشاريع كبرى أبرزها مستشفى القرب

تافراوت على موعد مع دينامية تنموية جديدة: تدشين مستشفى القرب وإطلاق مشاريع متعددة لتعزيز العدالة المجالية
شهدت مدينة تافراوت، اليوم، حدثاً تنموياً بارزاً تمثل في إعطاء انطلاقة مجموعة من المشاريع الحيوية، وذلك بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ووزير الصحة والحماية الاجتماعية، إلى جانب والي جهة سوس ماسة، في خطوة تعكس التوجه العمومي نحو تعزيز سياسة القرب وتقليص الفوارق المجالية.
وفي صدارة هذه المشاريع، تم وضع الحجر الأساس لإنشاء مستشفى القرب بتافراوت، وهو مشروع يُنتظر أن يشكل نقلة نوعية في العرض الصحي بالمنطقة، من خلال تقريب الخدمات الطبية من الساكنة المحلية، والتخفيف من معاناة المرضى الذين يضطرون للتنقل لمسافات طويلة نحو مدن أخرى لتلقي العلاج. ويأتي هذا المشروع استجابة لحاجيات ملحة عبّرت عنها الساكنة، خصوصاً في ظل التحديات المرتبطة بالولوج العادل إلى الخدمات الصحية.
ولم تقتصر هذه الزيارة على القطاع الصحي فحسب، بل شملت أيضاً إعطاء انطلاقة مشاريع أخرى تهم مجالات متعددة، من بينها البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية، في إطار رؤية شمولية تروم تحقيق تنمية مندمجة ومستدامة. وتندرج هذه الأوراش ضمن الدينامية الوطنية الرامية إلى إعادة التوازن بين مختلف المجالات الترابية، وتقليص الهوة بين الوسطين الحضري والقروي.
ويؤكد هذا التوجه انسجام الحكومة مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس، الداعية إلى ترسيخ أسس العدالة المجالية وضمان توزيع منصف لثمار التنمية. كما يعكس حرص السلطات العمومية على جعل المواطن في صلب السياسات العمومية، عبر تقريب الخدمات وتحسين جودتها.

ويرى متتبعون أن هذه المشاريع، إذا ما تم تنفيذها وفق المعايير المطلوبة، يمكن أن تسهم في تحسين مؤشرات التنمية المحلية وتعزيز الثقة في المؤسسات، شريطة مواكبتها بحكامة فعالة وآليات تتبع تضمن استدامتها ونجاعتها على المدى البعيد.
في المحصلة، تبدو تافراوت اليوم على أعتاب مرحلة جديدة عنوانها تعزيز البنيات الأساسية وتحقيق تنمية أكثر إنصافاً، في أفق الاستجابة لتطلعات الساكنة المحلية وتحقيق تنمية متوازنة تشمل مختلف جهات المملكة.
متابعة العربي ارموش



