الحسن الباز.. رهان حزب الاستقلال على الكفاءة والشباب بإقليم تيزنيت

في خطوة تعكس توجهًا متجددًا نحو ضخ دماء جديدة في المشهد السياسي، اختار حزب الاستقلال تزكية الشاب الحسن الباز بإقليم تيزنيت، في رسالة واضحة تؤكد أن الرهان على الكفاءات الشابة أصبح خيارًا استراتيجيًا لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة.
إن تزكية الحسن الباز لم تأت من فراغ، بل هي ثمرة مسار اتسم بحسن الخلق، والتواضع، والقرب من المواطنين، إلى جانب غيرته الصادقة على تنمية الإقليم والدفاع عن قضاياه. فقد استطاع، رغم حداثة سنه، أن يفرض حضوره باحترام الجميع، مستندًا إلى قيم الاستقامة والعمل الجاد وروح المبادرة.
واليوم، يبعث حزب الاستقلال من خلال هذا الاختيار برسالة مفادها أن العمل السياسي لم يعد حكرًا على الوجوه التقليدية، بل أصبح مجالًا مفتوحًا أمام الطاقات الشابة القادرة على تقديم أفكار جديدة، وصياغة تصورات تنموية تستجيب لتطلعات الساكنة، وتواكب التحولات التي يعرفها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
إن إقليم تيزنيت، بما يزخر به من مؤهلات بشرية وطبيعية واقتصادية، يحتاج إلى نخب سياسية تؤمن بالإنصات والحوار والعمل الميداني، وهي الصفات التي يرى كثيرون أنها تتجسد في شخصية الحسن الباز، الذي يُنتظر منه أن يكون صوتًا للشباب، وحاملًا لطموحات الساكنة نحو تنمية أكثر عدالة وإنصافًا.
ويبقى نجاح أي تجربة سياسية رهينًا بمدى قدرتها على خدمة الصالح العام، وترسيخ الثقة بين المواطن والمؤسسات، وهي مسؤولية كبيرة تتطلب الالتزام والجدية، لكنها في الوقت ذاته فرصة لإثبات أن الشباب المغربي قادر على صناعة الفارق متى أُتيحت له الثقة والإمكانيات.



