ضيافة أهل الجود والكرم.
لقاء المحبة والخير بتكانت

في أجواء يملؤها الود والاحترام وكرم الضيافة، كان اليوم موعدًا مميزًا مع الشرفاء أهل باعزي بتكانت مولاي محمد وأبنائه، الذين فتحوا أبوابهم لاستقبال ثلة من الفاعلين السياسيين والاقتصاديين، إلى جانب أهل بوعيدة الذين حضروا وشاركوا في هذا اللقاء الأخوي المميز.
لم تكن المناسبة مجرد ضيافة عابرة، بل كانت لقاءً للقلوب قبل أن يكون لقاءً للسياسة، اجتمعت فيه وجوه وازنة وفعاليات مختلفة حول مائدة المحبة والتواصل، في مشهد يعكس أصالة المنطقة وقوة روابطها الاجتماعية.
وقد جسّد أهل باعزي، من خلال حسن الاستقبال وكرم الضيافة، واحدة من أجمل القيم المتجذرة في مجتمعنا: أن البيت الكريم يظل مفتوحًا للضيف، وأن المجالس العامرة بأهلها وضيوفها هي فضاء للتقارب والتشاور وتبادل الأفكار.
وكان حضور أهل يوعيدة إضافة مميزة لهذا اللقاء، حيث ساهم حضورهم في إغناء أجواء التواصل وتعزيز روح الأخوة والتقارب، إلى جانب الفاعلين السياسيين والاقتصاديين الذين شاركوا في هذه المناسبة.
إن قيمة مثل هذه اللقاءات لا تكمن فقط في الأسماء التي حضرت، وإنما في المعاني التي تحملها؛ فحين يجتمع أبناء المنطقة وفعالياتها في أجواء يسودها الاحترام، فإن ذلك يبعث برسالة واضحة مفادها أن المحبة والتعاون والوفاء للقيم المشتركة أكبر من كل الاختلافات والحسابات الظرفية.
كل الشكر والتقدير للشرفاء أهل باعزي بتكانت مولاي محمد وأبنائه على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، والشكر موصول إلى أهل لوعيدة وكل الحاضرين من الفاعلين السياسيين والاقتصاديين على مشاركتهم في هذا اللقاء الجميل.
لقاء اليوم كان لقاء محبة وخير، جمع أهل الكرم بأهل الوفاء، وأكد أن المجالس التي تُبنى على الاحترام وحسن النية قادرة دائمًا على جمع القلوب وتقريب المسافات.
دامت ديار وادنون عامرة بأهلها وضيوفها، ودامت المحبة والتآخي عنوانًا لكل لقاء.




