أخبار متنوعةأراءأقاليم وعمالات الجهةإقليم تارودانتإقليم تيزنيتإقليم شتوكة آيت باهاإقليم طاطاثقافةدوليرياضةسياسةعمالة أكادير إداوتنانعمالة إنزكان أيت ملولمجتمعوطني

عزيز أخنوش. تسليم الأمانة واستحضار روح المسؤولية الوطنية

في لحظات الانتقال السياسي، تبقى قيمة المسؤول في احترام المؤسسات، والوفاء للثوابت الوطنية، واستحضار أن خدمة الوطن مسؤولية قبل أن تكون منصباً.

إن تدوينة السيد عزيز أخنوش، بمناسبة نهاية مرحلة ترؤسه للحكومة، تفتح المجال للتأمل في تجربة حكومية امتدت خمس سنوات، في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية والظروف الاستثنائية التي عرفتها البلاد.

إن الوفاء للوطن يبدأ بالوفاء لثوابته، وفي مقدمتها المؤسسة الملكية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. فالمغرب يواصل مساره التنموي في إطار الاستقرار المؤسساتي، واستمرارية الدولة، والعمل على تنزيل الأوراش الاستراتيجية التي يقودها جلالة الملك.

لقد كانت هذه المرحلة مناسبة لتدبير ملفات كبرى، وإطلاق برامج اجتماعية واقتصادية، كما أنها تظل تجربة قابلة للتقييم الموضوعي، بما تحقق من منجزات وما بقي من انتظارات وتحديات. فالممارسة السياسية الحقيقية لا تقوم على المبالغة في المدح ولا على التبخيس، بل على الاعتراف بالمجهودات، ومواصلة الإصلاح، والإنصات الدائم لانتظارات المواطنين.

أما عزيز أخنوش، فإن تسليم الأمانة يذكّرنا بأن المناصب، مهما علت، تبقى مسؤوليات مؤقتة، بينما يظل الوطن ومؤسساته وثوابته مستمرة. وتبقى خدمة المغاربة، وصون كرامتهم، وتحقيق العدالة المجالية والاجتماعية، هي المعيار الذي تُقاس به حصيلة كل تجربة حكومية.

عاشت المملكة المغربية موحدة، قوية بثوابتها، معتزة بمؤسساتها، متشبثة بإمارة المؤمنين، ووفية للعرش العلوي المجيد.

حفظ الله مولانا الإمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأدام عليه نعمة الصحة والعافية، ووفقه لما فيه خير المغرب والمغاربة، وأقر عينه بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

الله، الوطن، الملك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
× How can I help you?