أخبار متنوعةأراءأقاليم وعمالات الجهةإقليم تارودانتإقليم تيزنيتإقليم شتوكة آيت باهاإقليم طاطاثقافةدوليرياضةسياسةعمالة أكادير إداوتنانعمالة إنزكان أيت ملولمجتمعوطني

سيدي إفني يجدد نخب الإدارة الترابية.

وجوه جديدة أمام رهانات المرحلة المقبلة


في سياق الدينامية التي تعرفها الإدارة الترابية بالمملكة، شهد مقر عمالة إقليم سيدي إفني، اليوم، مراسم تنصيب عدد من رجال السلطة الجدد، ضمن الحركة الانتقالية التي تروم ضخ نفس جديد في تدبير الشأن الترابي وتعزيز فعالية الإدارة في مواكبة انتظارات المواطنين.
وشملت الحركة الملحقة الإدارية سيدي محمد بن عبد الله بجماعة ميرلفت، حيث تم تنصيب قائد جديد، إلى جانب قيادة ابضر التي عرفت بدورها تعيين مسؤول ترابي جديد، في خطوة تندرج ضمن إعادة توزيع المسؤوليات وتجديد الطاقم الترابي بالإقليم.
ولا تكتسي هذه التعيينات طابعاً إدارياً صرفاً، بالنظر إلى طبيعة المرحلة التي تمر منها مناطق إقليم سيدي إفني، وما تفرضه من تحديات مرتبطة بالتنمية المحلية، وتجويد الخدمات العمومية، وتقريب الإدارة من المواطن، فضلاً عن مواكبة المشاريع والبرامج التنموية التي تعرفها مختلف الجماعات.
وتحمل الوجوه الجديدة معها مسؤولية كبيرة قوامها الإنصات، والنجاعة، والحضور الميداني، والتفاعل السريع مع قضايا الساكنة، خصوصاً أن رجل السلطة لم يعد يُقاس حضوره فقط بما ينجزه داخل مكتبه، وإنما بمدى قدرته على مواكبة الواقع اليومي للمواطنين والانخراط في معالجة الإشكالات المطروحة على الأرض.
ويبقى الرهان الحقيقي بعد التنصيب هو تحويل المسؤولية إلى ممارسة ميدانية، والثقة إلى نتائج، والقرب الإداري إلى خدمة فعلية للمواطن، بما يعزز مكانة الإدارة الترابية كفاعل أساسي في تنزيل السياسات العمومية وتحقيق التنمية بالإقليم.
سيدي إفني اليوم لا يحتاج فقط إلى تغيير الأسماء، بل إلى تجديد أساليب العمل، وتعزيز ثقافة القرب، وربط المسؤولية بالنتائج. وهذه هي الرسالة الأهم التي تحملها الحركة الانتقالية الجديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
× How can I help you?